مؤسسة دائرة المعارف فقه الاسلامي

106

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع )

أهل الكتاب أوّلًا - التعريف : لغةً : أهل الرجل : آله ، وهم أشياعه وأتباعه وأهل ملّته ، ثمّ كثر استعمال الأهل والآل حتى سمّي بهما أهل بيت الرجل ؛ لأنّهم أكثر من يتبعه . وأهل البيت : سكّانه ، وكذا أهل الماء ، وأهل الإسلام : من يدين به « 1 » . والكتاب : الفرض والحُكم والقَدَر « 2 » ، وكُتب عليكم : فُرض عليكم ، وكتب في قلوبهم الإيمان : جمعه ، وكتب اللَّه لأغلبنّ : قضى اللَّه « 3 » ، وكتب الشيء : خطّه . والكتاب : اسم لما كُتب مجموعاً ، أو : ما كُتب فيه . كتّب الرجل وأكتبه إكتاباً : علّمه الكتاب « 4 » . وأهل الكتاب هم أهل الديانات التي كان لها كتاب كالمسيحية واليهودية . وقد يفهم منه معاني أخرى بحسب ما يراد من الكتاب في المضاف إليه . اصطلاحاً : أهل الكتاب : هم الكفّار الذين كان لهم كتاب سماوي ، كاليهود والنصارى بأقسامهم ، ويلحق بهم من له شبهة كتاب ، وهم المجوس « 5 » ، بلا خلاف « 6 » ، إلّامن العماني حيث ألحقهم بعبدة الأوثان « 7 » رغم تظافر النصوص على خلافه ، منها : رواية أبي يحيى الواسطي ، قال : سئل أبو عبد اللَّه عليه السلام عن المجوس ، فقال : « كان لهم نبيّ قتلوه ، وكتاب أحرقوه ، أتاهم نبيّهم بكتابهم في اثني عشر ألف جلد ثور ، وكان يقال له : جاماست » « 8 » .

--> ( 1 ) لسان العرب 1 : 253 . مجمع البحرين 1 : 93 ، 94 ( 2 ) الصحاح 1 : 208 . لسان العرب 12 : 23 ( 3 ) مجمع البحرين 3 : 1548 ( 4 ) لسان العرب 12 : 22 ، 23 ( 5 ) التذكرة 9 : 41 ، 276 ، 279 . المسالك 3 : 67 ( 6 ) المبسوط 1 : 582 . الرياض 7 : 468 ، 470 . جواهر الكلام 21 : 228 ( 7 ) نقله عنه في المختلف 4 : 443 - 444 . المسالك 3 : 67 ( 8 ) الوسائل 15 : 127 ، ب 49 من جهاد العدوّ ، ح 3